<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/31351">
<title>Journal Articles</title>
<link>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/31351</link>
<description/>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32104"/>
<rdf:li rdf:resource="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32102"/>
<rdf:li rdf:resource="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32079"/>
<rdf:li rdf:resource="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32062"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-30T19:55:53Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32104">
<title>مشكلات ترمجية - السِّياق أنموذجًا (دراسة وصفية تحليلية)</title>
<link>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32104</link>
<description>مشكلات ترمجية - السِّياق أنموذجًا (دراسة وصفية تحليلية)
Mohamed Abdel Aziz El-Tijani; Abdul Ghani bin Md. Din; Syed Makki Ali Al-Bishr
تهدف هذه الورقة - في ست نقاط بحثية - إلى إثبات أنَّ الترجمة ممارسة تتجاوز المجال اللساني إلى الخلفيات الثقافية والسياقية الحاسمة في عمليتي الفهم والتأويل بما يلائم المقاصد الأصلية التي يرمي إليها النصُّ؛ لذلك تزعم هذه الدراسة أن العمل الترجمي لا يستقيم بدون قدرات تأويلية تسمح بالمعرفة الخلفية وإدراك الخصوصية اللسانية والفروق الثقافية بين اللغتين، مما يجب أن يتحلى به المترجم، وذلك عبر منهج وصفي تحليلي توصلت به إلى عدة استنتاجات تمثل أدوات تساعد المترجم على تحقيق مطابقة ترجمته للنصِّ الأصلي بعد الوصول إلى السياق الذي رمى النصُّ في أحضانه وتقلَّب في جوانبه المتعددة.
</description>
<dc:date>2023-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32102">
<title>فاعلية استخدام التكنولوجيا وتقنياتها في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها</title>
<link>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32102</link>
<description>فاعلية استخدام التكنولوجيا وتقنياتها في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها
Abdul Ghani bin Md. Din; Azizul rahman bin zabidin; Omar bin Md. Din
تسعى هذه الدراسة إلى إثبات مدى فعالية استخدام التكنولوجيا وتقنياتها في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. تتمثل إشكالية هذا البحث فيما قد يردده بعض الدارسين من أن استخدام الوسائل التكنولوجية في التعليم عامة وفي تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها خاصة لا يمثل فائدة كبيرة، وأن الطرق التقليدية القديمة لها الأثر الأكبر في عملية التعليم. ومن هنا جاء هذا البحث الذي نحاول من خلاله بيان مدى فعالية استخدام الوسائل التكنولوجية في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها. لذلك قصدنا إلى إثبات مدى إمكانية استخدام التكنولوجيا وتقنياتها في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، بالوقوف على التجارب والخبرات التي أجراها الباحثون والخبراء في تعليم اللغات الثانية بغيرها والإفادة منها، وأن استخدام التكنولوجيا وتقنياتها أصبحت إحدى الأدوات المهمة في الحياة العصرية في مجالات كثيرة، ولتحقيق المتعة العلمية مقترنة بتحقيق الآمال في إتقان المتعلمين لمهارات اللغة العربية وعلومها، مسايرة لروح العصر واتجاهاته الإيجابية. وسيتيح التعليم الوصفي والتحليلي لبث الخطوات والإجراءات التي نريد توضيحها والتركيز عليها. وتوصلت الدراسة إلى نتائج مهمة: منها إثبات فعالية استخدام التكنولوجيا وتقنياتها في تعليم العربية للناطقين بغيرها، وأن المتعلمين يشعرون بالمتعة ويميلون على تعلم اللغة العربية، كما توصلنا إلى أن توظيف التقنيات الحديثة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتوصي الدراسة بأن يعي مسؤول التعليم في الدول التي تهتم بتعليم العربية وغيرها من العلوم بتوسيع استخدام التكنولوجيا ووسائلها المختلفة في التدريس، وتدريب المعلمين والمتعلمين على استخدام الآلات التكنولوجية الحديثة بإتقان، حيث تتطور العملية التعليمية، ويتمتع المتعلمون بجودة التعليم وسرعة إتقان ما هو مأمول منهم.
</description>
<dc:date>2023-12-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32079">
<title>السنة الفعلية: مفهومها، وضوابطها، وحجيتها</title>
<link>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32079</link>
<description>السنة الفعلية: مفهومها، وضوابطها، وحجيتها
Rabie Ibrahim Mohamed Hassan; Abdul Ghani bin Md. Din; A'bir Abdul Ghani
اختلف العلماء حول دلالة فعل النبي صلى الله عليه وسلم على الأحكام، هل فعله صلى الله عليه وسلم يدل على الوجوب؟ أم يدل على الندب؟ أم على الإباحة والجواز؟ فجاء هذا البحث مبينا أقسام أفعاله صلى الله عليه وسلم، ودلالة كل قسم، فتتبع أهمية البحث في احتياج الناس إليه لحسن فهم دلالة أفعال النبي صلى الله عليه وسلم، والتمييز بين تصرفاته. فيهدف البحث إلى بيان حجية السنة الفعلية (أو العملية)، والأدلة على ذلك. وسيجيب البحث عن الأسئلة التي يوجهها وهي: هل للسنة الفعلية حجية؟ وما أدلة ذلك؟ وهل أفعال النبي صلى الله عليه وسلم على درجة واحدة من الدلالة؟ وسيتهج البحث المنهج الاستقرائي، وذلك باستقراء وتتبع أفعال النبي صلى الله عليه وسلم، ثم ينهج المنهجين التحليلي والاستنباطي في بيان دلالة كل قسم من أقسام الأفعال. ومن النتائج التي سيتوصل إليها البحث: أن فعل النبي صلى الله عليه وسلم المجرد عن القرائن إذا كان على غير وجه القرية فإنه لا يدل إلا على مشروعية فعل هذا الأمر، وأنه لا يسوغ الحكم على شيء بالوجوب أو الندب بمجرد فعل النبي صلى الله عليه وسلم له، وبالله التوفيق ومنه السداد والعون
</description>
<dc:date>2023-12-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32062">
<title>الانزياح الدلالي لصيغتي" أصبح وظل" في القرآن الكريم وعلاقته بالسياق</title>
<link>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32062</link>
<description>الانزياح الدلالي لصيغتي" أصبح وظل" في القرآن الكريم وعلاقته بالسياق
Abdul Ghani Bin Md Din; Omar bin Md Din; Ragab Ibrahim Ahmed Awad; Ummu-Hani Abas
تسعى هذه الدراسة إلى تحديد معنى "أصبح وظل" في القرآن الكريم؛ وذلك لأن هاتين الكلمتين تتعدد دلالتهما حسب السياق التي وردت فيها، وقد اصطلحناه  في هذه الدراسة بالانزياح، وقد بين ذلك علماء العربية؛ ولفهم هذا المقصود جاءت فكرة هذه الدراسة بمعرفة الانزياح الدلال  لصيغتي (أصبح، وظل) على الزمن في القرآن الكريم ليكون دليلا على صحة هذه المقولة، وستهدف الدراسة إلى تحقيق عدة الأمور وهي توضيح مفهوم الانزياح، وبيان دلالة الانزياح في "أصبح وظل" على الزمن، وكيفية تحديد زمنهما في القرآن الكريم، وتبيان علاقة التراكيب والسياق في  تحديد انزياح "أصبح وظل" الدلال، وتحديد القرائن التي تعين على معرفة زمن "أصبح وظل" في النصوص القرآنية. وستتبع الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وقد توصلت الدراسة إلى أن من خصائص صيغتي (أصبح، وظ َّل): الانزياح والعدول في الدلالة على الحدث، وأن دلالتهما تعتمد على ما تحدده القرائن الخارجية، مع بقاء علاقتهما بالزمن المعهود لهما في سياق بعض الآيات التي تقتضي ذلك. وقد تبين أن دلالة (ظل) تتغير وتخرج عن مدلول الصيغة الزمنية ويحدث لها انزياح دلال، وذلك بالقرائن الخارجية والسياق الذي يبني لها دلالة جديدة، أو خاصة بما سيقت من أجله، فدلالتها على الوجود في حيز الارتباط بصفة ملازمة صارت أقرب إلى الديمومة لكشف مزيد من التعلق وعدم الانفكاك، وأن الانزياح الدلال له وسائله البلاغية كالمجاز، والكناية، والاستعارة، وكل أسلوب من شأنه انزياح المعنى وهو ما يكشف العلاقة بين البلاغة  وعلم الدلالة
</description>
<dc:date>2023-06-01T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
