<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>Book</title>
<link href="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32254" rel="alternate"/>
<subtitle/>
<id>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/32254</id>
<updated>2026-06-13T13:29:31Z</updated>
<dc:date>2026-06-13T13:29:31Z</dc:date>
<entry>
<title>فى رحاب السيرة العطرة</title>
<link href="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/28665" rel="alternate"/>
<author>
<name>Shaaban Abdel Hameed Refae, Dr.</name>
</author>
<id>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/28665</id>
<updated>2024-11-03T01:59:39Z</updated>
<published>2022-03-15T00:00:00Z</published>
<summary type="text">فى رحاب السيرة العطرة
Shaaban Abdel Hameed Refae, Dr.
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.&#13;
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" ( ).&#13;
"يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا" ( ). &#13;
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا" ( ). أما بعد:&#13;
فعلم السيرة النبوية من أشرف العلوم منزلة، وأعلاها قدرًا؛ إذ به يتحقق الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصديقه فيما جاء به، واتباعه فيما أمر ونهى، والاقتداء به في كل في تصرفاته.&#13;
فالسيرة النبوية هي تصوير لحياته صلى الله عليه وسلم منذ ولادته ونشأته، مرورا ببعثته، ومعجزاته، وموقف قومه من دعوته، وموقفه منهم، وأساليبه صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله تعالى، ومنهجه في تربية أصحابه، وهجرته صلى الله عليه وسلم، وجهاده، وأخبار أصحابه الذين شاركوه هذا الجهاد، وأخبار غزواته ومعاركه، وانتهاء بوفاته صلى الله عليه وسلم.&#13;
وبعلم السيرة – أيضا- أيضا يتحقق الفهم الصحيح الواعي للقرآن الكريم، وتذوق روحه ومقاصده؛ فتتكون عند المسلم صورة صادقة لمراد الشارع الحكيم.&#13;
وبدراسة علم السيرة؛ يستطيع المسلم أن يفهم تاريخه الإسلامي؛ حيث إن سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - هي المدخل لدراسة تاريخ الإسلام، وبقدر ما يحيط الدارس علمًا بهذه السيرة، ويفهم أسرارها وأخبارها بقدر ما يستطيع أن يفهم التاريخ الإسلامي في جميع مراحله في كل زمان ومكان.&#13;
وانطلاقا من هذه المكانة العظيمة لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإني أقدم هذا الكتاب - الذي يتناول المرحلة المكية من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم - إلى القارئ الكريم، سائلا المولى سبحانه أن ينفع به طلاب العلم الشريف عامة وطلاب جامعة السلطان عبد الحليم معظم شاه الإسلامية العالمية خاصة.&#13;
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء الصراط.
</summary>
<dc:date>2022-03-15T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>مباحث في علم الجرح والتعديل</title>
<link href="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/27750" rel="alternate"/>
<author>
<name>Shaaban Abdel Hamid Rifae Mohamed, Dr.</name>
</author>
<id>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/27750</id>
<updated>2024-11-03T01:51:08Z</updated>
<published>2021-03-12T00:00:00Z</published>
<summary type="text">مباحث في علم الجرح والتعديل
Shaaban Abdel Hamid Rifae Mohamed, Dr.
فإن علم الجرح والتعديل من أهم أنواع علوم الحديث وأعظمها شأناً وأبعدها أثراً, إذ به يتميز الصحيح من السقيم, والمقبول من المردود, وهو من باب صيانة الدين والنصيحة للمسلمين.&#13;
وقد نشأ علم الجرح والتعديل مع نشأة الرواية في الإسلام, إذ كان لا بد لمعرفة الأخبار الصحيحة من معرفة رواتها, معرفة تمكن أهل العلم من الحكم بصدقهم أو كذبهم حتى يتمكنوا من تمييز المقبول من المردود. لذلك سألوا عن الرواة , وتتبعوهم في مختلف أحوال حياتهم العلمية وعرفوا جميع أحوالهم, وبحثوا أشد البحث حتى عرفوا الأحفظ فالأحفظ , والأضبط فالأضبط مجالسة لما فوقه ممن كان أقل مجالسة. إلى جانب ما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فقد وصلنا كثير من أقوال الصحابة في هذا الباب, وتكلم بعد الصحابة في الرحال التابعون وأتباعهم وأهل العلم من بعدهم, وكانوا يبينون أحوال الرواه وينقدونهم ويعدلونهم حسبة لله خدمةً للشريعة.&#13;
وانطلاقا من هذه المكانة لعلم الجرح والتعديل؛ فقد رأيت أن أقدم هذا الكتاب لطلاب كلية أصول الدين وعلوم القرآن متناولًا فيه بيان أهمية هذا العلم وفوائده، وكذلك بيان أسسه وضوابطه، في أسلوب سهل ميسور، مستعينا على توضيح كل قضية من قضاياه، ومفردة من مفرداته بالإكثار من الأمثلة، مع الشرح والبيان.
</summary>
<dc:date>2021-03-12T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>مبادئ علم التخريج ودراسة الأسانيد</title>
<link href="http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/27747" rel="alternate"/>
<author>
<name>Shaaban Abdel Hamid Rifae Mohamed, Dr.</name>
</author>
<id>http://unisep.lib.unishams.edu.my/xmlui/handle/123456789/27747</id>
<updated>2024-11-03T01:51:26Z</updated>
<published>2020-04-16T00:00:00Z</published>
<summary type="text">مبادئ علم التخريج ودراسة الأسانيد
Shaaban Abdel Hamid Rifae Mohamed, Dr.
إن علم التخريج ودراسة الأسانيد: علمٌ مهمٌ من علوم السنة المشرفة، وهو في الحقيقة الثمرة، التي من أتقن مقدماتها وما قبلها فقد وصل إليها، وحقق ما يريده من دراسة علوم السنة؛ وهو تمييز المقبول من المردود مما ينسب ويضاف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - والى صحابته، والتابعين كذلك.&#13;
ولا يتقن هذا العلم إلا من أتقن علوما ثلاثة؛ هي في الحقيقة أصول علوم الحديث؛ أولها: علم مصطلح الحديث، قواعده، وثانيها: علم الجرح والتعديل، وهو داخل في الأول وأحد علومه، وثالثها: علم مصادر السنة، سواء المعتنية بإخراج الأحاديث بالأسانيد أو كتب التراجم.&#13;
ولا يتم إتقان هذه العلوم الثلاثة إلا بممارسة التخريج من وقت مبكر، فبينهما تلازم كبير، فينبغي للطالب أن يبتدأ في التمرن والتدريب على التخريج مبكرًا، وأن يجعل ذلك متوازيا مع دراسته لعلم مصطلح الحديث حتى يتمكن من اتقانهما جميعا. &#13;
وانطلاقا من هذه المكانة لعلم التخريج ودراسة الأسانيد؛ فقد رأيت أن أقدم هذا الكتاب للقراء متناولًا فيه بيان أهمية هذا العلم وفوائده، وطرق التخرج المتعارف عليها عند العلماء، وكذلك بيان أسس وضوابط دراسة الأسانيد، وكيفية الحكم عليها، في أسلوب سهل ميسور، مستعينا على توضيح كل قضية من قضايا هذا العلم، ومفردة من مفرداته بالإكثار من الأمثلة، مع الشرح والبيان.
</summary>
<dc:date>2020-04-16T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
